على المذبح القديم تقابلنا
أنا … وأنت
نتشاجر ..
نصرخ
نقتل ما بقي من ذكرياتنا الحمراء
على وقع أنفاسنا المتعالية
تتمايل السنابل نحو الاحتضار
على ضفاف بحيرة البجع
تنقصنا إضاءة القمر
المذاب بالغيوم
بسببي…
وبسبب هذا الحب
وبسبب قبلة
لم أزحها
بل طلبت إثبات توقيعي
حتى عدد خطواتي تضاءلت
ونسيت مسائل الحساب
ووحدات قياس الحرارة
لأن كثافة الكلام جمعتنا
ومتاريس الأنوثة قامت بالباقي
,,,
لكنك الآن
تمثل كل أنواع الأسى
فصوتك
ووجهك..
وأنفاسك
أحزان تنقَضُ علىّ
فصرتَ في عيني لوحةٌ بيضاء
تلبسها الأندلس
كحداد ينسج أحداقي
وحرارة جميع القرارات التي كانت بيننا
أنت .. يا .. حبيبي
ترضع الشهوة من أخرى!
لتشعرني بآلاف الجراح
لأكون ريشة لا تقوى على السقوط
من الألم
,,,
فمشكلتنا الآن
أحلامنا المتشابهة ..
وأمنياتنا المتطابقة
لحد الغرابة
فأواه .. يا حبيبي
هجرت مشطي العاجي
وعطوري .. وبقاياك التي تفوح
على سريري ..
شراشف تبكي
وأيام مكسورة
وبقع وعكتي الصحية..
ترسل ولادتك القديمة
وصرخات الحروف المحكية
وخبز الظلم..
يجرد جنتي من ضفائرها
ويقتل آخر الفراشات
بلعنة رقص الشرق
وإغرائي .. وأنوثتي .. وطغياني
,,,
هذا فراق
وبعد
ونهايتنا….
فلماذا ؟إذا أخذتنني للعراء؟
ولماذا نبشت أنوثتي بمعول السماء
؟؟؟
وألبستني من النجوم
قرطان…وسرقنا حزام الجبار؟
أبعد كل ما كان
نفترق؟
ويذوب حبنا
وهوانا
أبعد ما أنجبتك..في كل ليلة..
وأرضعتك حبي إيمانا
تسدل الستار؟
وتقول نسيت صلواتك
وتلاوة الأركان!!!
,,,
لكنك ماعرفتني
وما






























